وَ ريف آلبآحٌوث ♥♥""
-

ذلِك المكان : 
أُريد ان اقبع فيه يوماً مآ ! 
لَ أرى ما حولي  كيف بدا ( : 
و لَ استمتع وحدي قليلاً ^^ 
أريد ان اذهب هُناكك :)

-

ذلِك المكان :
أُريد ان اقبع فيه يوماً مآ !
لَ أرى ما حولي كيف بدا ( :
و لَ استمتع وحدي قليلاً ^^
أريد ان اذهب هُناكك :)

-

(1)

العُمرُ بدونك لا أستطيعُ تخيلُه
ساعات فقط / أمُر بها بدونِك ؛
كَ الدهرِ الموحِش :(

(2)

حبيبي :
أُنفُض غبارَ الألم عنك ؛
و ابعُد وحشةً الغرابة عنك ؛
لـَ أمسِكك يديك و نُشكلُ مدينه (:

(3)

رفيقي :
لأن القلب لا يحتوي سوآك ؛
و لأن العين متعلقة بك ؛
فلا أرى مِن الدُنيا سواك ؛
و أن لا اغمض عيني إلا أراك
و أن لا أفتح عيني إلا أراك
ولا أرى من الدُنيا ( إلّاك )


(4)

إن كانُوا يجهلونْ قِصة حُبنّا !
فـَ دعهُم يسألونْ ما حولُهم :
أسئلوا الأبواب ؛ فَ ستشهدُ بَ وحدتِنّا !
أسئلوا الأنوار ؛ فَ ستشهُدُ بَ ضِكنْا !
أسئلوا النوافِذ ؛ فَ ستشهُدُ بَ ضحكِنا !
الأماكِنْ وحدّها : ستشهد ( :

(5)

ذلك العِقد المُعلق بَ رقبتي ؛
المُتشكِل بَ ( مفتاح ) !
هديةٌ منك عزيزي (:
وضعتهُ على رقبتي قبل سنتين !
ولـَ يومك لم أخلعه :”
ذلك لأنني أخذتُ على نفسي عهداً !
ألّا تخلعهُ إلّا يديك ( :


(6)

يسئلّوا عني يَ غالي :
كيفَ فاض الحُزنُ فيني ؟
كيف سال الدمعُ مني ؟
كيفَ أهلك الهمُ جسمي ؟
يسئلونّي : عن كُل شيئ حصلَ بسببك :(

(7)

عُدْ حبيبي :
و املئ دُنياي راحه ”
و املئ قلبي امان ”
و املئ روحي فرح ”

عُدْ حبيبي / و اكسي المكان فرحاً و طرباً !
عُدْ حبيبي / واملئ يومي ضِحكاً و ترنُمّا !

(8)

افتح عينِي / و افتح قلبك
و انتشلُني من عالمي لَ عالمٍ آخر : )
انتشلني مِن حُزني
مِن ألمي
مِن مأسآتي !
انتشلي ان أردت مِنك :”)


(9)


أحُبك :
ليتك تفهمُ مغزاها عزيزي ،
فَ أحبُك :
عندمّا تخرُج من فمي ؛
ثِق بـ أنها نابِعه من قلبي ؛
عزيزي : أُ حُ بُ ك !


(10)

ذلِك العِقد :
بدأ بَ الإهترآء ،
بدأت ألمآسآتُه بَ التساقُط
عُد : لَ استبدلهُ بغيره
العِقدُ مُهترئ : و اشتهي ارتداء غيره
عُد ؛ عُد !

(11)

فسِروّا مشاعِري يَ هؤلاء !
أهو حُب ام انتمآء ؟
أهو حُب ام اشتياق ؟
أهو حُب ام استملاك ؟

(0)

أُحبُك ؛ ولا أهوى غيرُك
أفتقِدُك ؛ ولا أستطيع أن أُبرمج ذاتي بدونك

اعلمّوا : ان الحُب انتمآء يَ هؤلاء ( :


حرف: وريِف الباحُوث ♥♥

- 

الجِمال ( : 
رُزِقت بِ صبرٍ تُضربُ بِه الأمثال ! 
اما الأمهات ؛ يَصبُرنّ مِثلهُنّ / و أكثر ! 
لكن لا تُضربُ الأمثالُ بِهُن :# 

+ لَ نقتبس الصبرَ من الأُمهاتِ لا الجِمال (/) 
ذلِك لأنهُن يصبُرنّ على لهيبِ شمسِ الدُنيا و البشر :/ 
و ظمأِ المآء ! 
أما الجِمال : فصبرُ على الشمسِ و المآء فقط :# 


- تصويري (“: + حرفي :$

-

الجِمال ( :
رُزِقت بِ صبرٍ تُضربُ بِه الأمثال !
اما الأمهات ؛ يَصبُرنّ مِثلهُنّ / و أكثر !
لكن لا تُضربُ الأمثالُ بِهُن :#

+ لَ نقتبس الصبرَ من الأُمهاتِ لا الجِمال (/)
ذلِك لأنهُن يصبُرنّ على لهيبِ شمسِ الدُنيا و البشر :/
و ظمأِ المآء !
أما الجِمال : فصبرُ على الشمسِ و المآء فقط :#


- تصويري (“: + حرفي :$

hayonh:

أن تنتظرَ الفجَر شيء ، 
و أن يأتي الفجر شيء آخر ، 
لكن أن تصلِّ ركعتي ما قبل الفجر، فكأنّما حيزت لكَ الدّنيا بما فيها ~*

hayonh:

أن تنتظرَ الفجَر شيء ، 

و أن يأتي الفجر شيء آخر ، 

لكن أن تصلِّ ركعتي ما قبل الفجر، فكأنّما حيزت لكَ الدّنيا بما فيها ~*

-

لَ حاجَاتِهم دوماً حاضِرون …
و لَ رغباتُهم دوماً ملبون ….
فقط :
لنكُون عند حُسنِ ظنهُم
ولنكونُ اخوة مُتماسكون
لكن :
بعضاً مِنهُم دوماً يقوُلون
بل و ينصحُون /
لا تُصبحوا في وقت الحاجَاتِ موجودون ؛
و بعدها تكنون غائِبون ؛
بلْ لا يحسِبون أنكُم موجوُدون ؛
كونوا :
في السراءِ و الضراءِ أخوةَ مُتحابُون (:
أو كونوا مِن خيرُكم و شرُكم دوماً كافون (:

لكِنْ أعتقِد أنهُم لا يعونْ مَا يقوُلون
أيطلبونَ أن أراهم : حزنون .. وجلون .. مُتضمِرون
و لَ أيدي كافه ؟!

لا أظُنني قادره :#

-

سألتُ الفرحَ … أينكك ؟!
رد لِي مُبتسِماً :
- بعِيداً عن ضجةِ الحنِين ؛
- بعِيداً عن أحزانِ العابِرين ؛
- بعيداً عن وناتِ العابِرين ؛
وَ :
- بينْ كميةِ المُبتسِمين
- وَ شُطانِ الفرِحين
- وَ سُفُنِ الترانِيم
- هُناكَ : ……. ننتُظرُكِ رفيقتي ( ) ( ) ❤

-